KAUST….و زبدة لورباك-1


حظينا الأربعاء الماضي بزيارة مميزة جدا لجامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية “كاوست” أنا و مجموعة من الأصدقاء…لكن…كيف استطعنا دخول الجامعة؟؟….أعتقد أن هذه إحدى مزايا صداقة المتفوقين دراسيا
…
تقع “كاوست” في قرية “ثول” و التي تبعد 70 كيلومترا شمال جدة….هذه القرية التي لا يعرف عنها قبل “كاوست” سوى أنها مقصد للراغبين بالتمتع بوجبات ثمار البحر التي تشتهر بها…
لن أردد الأسطوانة المشروخة التي أصبحت جد مملة و التي طالعناها في معظم أعمدة الرأي في كل الصحف السعودية الأيام الماضية بإختلاف توجهاتها….فـ “كاوست” صرح أكبر من أن قول فيه شهادتي….نظرتي ستكون مختلفة بعض الشيء…
بعد قضائي سويعات قليلة في رحاب “كاوست” اكتشفت أنها حلم طالب جامعة البترول و جنته في الأرض….لكن لماذا طالب البترول بالتحديد؟؟؟
وجه الشبه الأعظم و القاسم المشترك الأكبر بين جامعة الملك فهد للبترول و المعادن هو أن معظم طلاب الجامعتين من المغتربين على عكس طلاب الجامعات الأخرى الذي غالبا ما يكونوا من سكان المنطقة ذاتها….في “كاوست” خلاص لكل آلام و أحزان الطالب البترولي المعذب و الذي عاش مرارة الغربة “على أصولها”….لو قمت بسؤال أي طالب بترولي عما يؤرق حياته في الغربة و يشغله عن هدفه الأساسي ألا و هو تحصيل العلم فإن جوابه غالبا لن يخرج عن أربعة محاور:
1- موظفو أمن الجامعة
2- السكن
3-خدمة الإنترنت و التلفاز
4-المطاعم
أمن الجامعة هو عدو الطلاب رقم واحد بلا منازع في جامعة الملك فهد…فمن الترصد للطلاب بالمخالفات المرورية التعسفية إلى اقتحام الغرف بلا استئذان بحجة “التفتيش” يعيش الطالب في حالة قلق دائمة سببها ثلة من الأفراد غالبا ما يسيئون استخدام السلطة المخولة لهم إما لمركب نقص فيهم أو عن جهل و قلة ثقافة…..
في نفس الوقت تشقق وجهي عن ابتسامة عريضة عندما رأيت أفراد الأمن في “كاوست” بذلك الزي البني المميز المطرز بشعار “أرامكو السعودية” الذين استقبلونا بكل رحابة صدر و وجهونا كي نتم إجراءات الدخول السهلة…و الحق يقال…لم أر أفضل من موظفي الأمن في “أرامكو” في التعامل و التعاون….
على صعيد السكن….يعيش الطالب البترولي في غرفة لا تتجاوز الخمسة في ستة أمتار يشاركه فيها شخص أخر حيث تصبح فرص الاستذكار فيها صعبة إن لم تكن مستحيلة في بعض الأحيان…و فرصة النوم الهانئ تصبح أكثر استحالة ان لم يكن هناك توافق في طباع النوم…
و في زيارتنا لـ”كاوست” اصطكت فكوكنا جميعا نحن الزائرون بالأرض لما رأيناه من قمة الروعة في نظام السكن الطلابي….لكل طالب أو طالبة شقة مكونة من 3 طوابق!…أي نعم 3 طوابق…الطابق الأول يحتوي على غرفة جلوس…مطبخ و حمام….بينما الطابق الثاني يحتوي على غرفة النوم و الحمام الرئيسي…و الطابق الثالث يحتوي على حمام ثالث وغرفة جلوس أخرى و شرفة واسعة تطل على منظر جميل جدا…..
من أكثر الأمور المهيجة لقولون الطالب البترولي هي خدمة الإنترنت…في الوقت الذي يعاني طلاب جامعة الملك فهد من خدمة انترنت سلحفائية يتمتع طلاب “كاوست” بخدمة انترنت عالية السرعة تصل سرعة التحميل فيها إلى واحد ميجابايت في الثانية!….ناهيك عن شاشات التلفاز المسطحة المزودة بكابل لخدمة القنوات عالية التحديد….
و لن تجدوا طالبا بتروليا لم يعاني من إحدى هذه الأمراض خلال مسيرته البترولية الجميلة: السمنة، اضطرابات القولون، القرحة أو التسمم الغذائي و السبب بسيط جدا:سوء الخدمات الغذائية المقدمة للطلاب داخل الحرم الجامعي و عدم وجود مطابخ داخل السكن الطلابي مما حدى بالطلاب إلى التهافت على ما هب و دب من المطاعم جيدها و رديئها…
أما في “كاوست” فالأمر يختلف تماما….حيث تم تجهيز “ساحة مطاعم” تحتوي على مجموعة من أرقى المطاعم و المقاهي….بالإضافة إلى وجود المطابخ السالفة الذكر…في نفس الوقت يرزح طلاب الفهد تحت رحمة “مياس-سيد المأكولات سابقا” و “مشوار” و مقهى “أكواب” التعيس جدا…هنيئا لك يا طالب البترول
للأسف لم تتح لنا الفرصة لزيارة المباني الأكاديمية و المرافق الترفيهية و ذلك لتأخرنا و ضيق الوقت….لكني على يقين أنه لا يوجد مثلها في باقي جامعات المملكة و العالم العربي أجمع…و لم أستطع للأسف أيضا أن أجلب لكم توثيقا فوتوغرافيا للحدث ذلك لأني لست من هواة التصوير
لكن ماعلاقة هذا كله بزبدة “لورباك”؟…..لم ينته الحديث بعد….للحديث بقية غدا إن شاء الله تعالي
تحياتي لكم

آآآآآآآآآهـ
مع إني أصبحت موظفاً إلا أنني “متسلبط” أو “متسلتح” على أحد الشباب في سكن الجامعة..نعم جامعة البترول، و لا زلت أعاني معاناة الطلاب من ناحية الأكل و المواقف و مساحة الغرفة.
صحيح أن الطلاب في كاوست مدللون، و هم يستحقونها عن جدارة، لكن ذلك لا يعني أننا نطالب بالمساواة و التي لن تتحقق…و إنما المطالبة بشيء أرقى من وضعنا الحالي.
و لكن عندما ننظر إلى جامعات أخرى نحمد الله أننا نعيش “في رفاهية” ففي جامعة أم القرى مثلاً السكن الجامعي لا يكفي عشر الطلاب، ناهيك عن أن الطلاب المستأجرين في عمائر خاصة يتعرضون للإخراج من عمائرهم في موسمي رمضان و الحج. هذا غير انقطاع المكافآت و الذي أجبر بعض الطلاب في فترة من الفترات إلى نصب خيام ليتمكنوا من العيش بكرامة. هذا غير أننا نتمتع بخدمة “انترنت” و خط هاتف و كيبل للتلفزيون.
الحمدلله على كل حال.
اووووووووووووه من جد يا حسرة على جامعتنا !!
من أسواء الحاجات اللي مرت علي هو مطعم الجامعة ، كنت أفطر عنده كل يوم إلين جالي القولون – زي ما كتبت – و أخذتها توبة ما أرجع لها ، الله يخلي لنا الكفتريات !!
بالفعل جامعة الملك عبدالله تميزت قبل افتتاحها بأشياء رائعة و متميزة من النت إلى السكن إلى الدراسة إلى المباني الأكاديمية ..
بالنسبة لسالفة الزبدة، فأنا أتوقع إنها لها علاقة بسالفة الإختلاط اللي هناك >> مجرد توقع
في انتظار جديدك
و شكراً
منت من هواة التصوير ولا ما كان عندك كميرا
هنيئاً لنا بمثل هذا الصرح
ويعطيك العافيه على الريبورت الختصر
وأن شاء الله يكون لنا مكان هناك
ااااااااااااه بس
الحمدلله اتخرجنا
وجه الشبه هو: دلل بقرتك تعطيك فانت دلل طلابك يعطوك
يلا هااات الهدية
هههه
هههههههه
والله ما أدري أضحك على حالكم الأول في جامعة الفهد ،،
أو أقول هنيئاً للطالب السعودي هذه الجامعة كاوست،،
×
رغم أني لا أطمح لاكمال الدراسة إلا أن ما ذكرته يعتبر جو مثالي
للدراسة والتحصيل العلمي ،، يطمح له كل طالب
×
بانتظار تتمت الموضوع ،، أخي وسيم
السلام عليكم
صراحة .. تحطييييييييييييييييييييييييييم ياوسيم
انا بحول .. يالله بس متى يفتحون البكالوريوس متى
بس لو معك كام مثل ماقال المصوراتي كان تحطيم من جد
سلمت أخوي وسيم .. وبنتظار تدوينتك القادمة
السلام عليكم
أخي العزيز وسيم،
أشكرك صراحة على هذا التدوين الذي أنصف جامعة الملك عبد الله، ونظر إلى الجزء الممتلئ من الكوب الذي يكاد يمتلئ.
كوني خريج بترولي وحالياً طالب كاوستي –
إن اصطلح هذا التعبير- أردت أن أبدي رأيي في بعض النقاط من بعد إذنك.
صحيح أن ظروف الطالب في جامعة الملك فهد ليست بالممتازة، ولكنها بحمد الله كما أسلف بعض الإخوان تعتبر جيدة. وبرأيي، هي ما تصنع الرجال.
قد لا يشمل هذا جميع النواحي، إذ إن منها ما يجب أن يصحح، ولكن الكثير غيره يصقل شخصية الطالب ويعوده على تحمل مشاق الحياة.
وبالمناسبة، مطاعمنا هنا ليس كاملة، عليها بعض الملاحظات.
أوافقك تمام الموافقة على أن تهييئ الجو المناسب يساعد الطالب أو الباحث على إبراز أفضل ما لديه، ويعينه على الإبداع.
تنبيه بسيط: في بيوت طابقين –
مثل بيتي-، النسبة الأقل هي للطوابق الثلاث.
جزاك الله خيراً،
وتقبل مروري
موضوعك مميز ونقلت بكل احترافيه الصورة والفرق بين الجديد والقديم بس كنت فعلا اتمني ترفق مع موضوعك بعض الصور
لكن عموما اتمني منك في المره القادمه ان لا تنسي الكاميرا ولا خذصور بالجوال يا خي لو ما عندك كاميرا.
تحياتي لك ايها الكاتب المميز
اما انا ياوسيم فزرت المباني الاكاديمية في اليوم الثاني لزيارتنا الميمونة
وليتني لم ازرها
رأيت ما الم اراه من فبل في حياتي
في الاوديتوريوم في احد المباني الاكامية توجد شاشتي لمس عملاقة بالاضافة الى ثلاث بروجكتات ونظام صوتي متكامل وشاشة كبيرة امام المحاضر
وتم تجهيز المعامل باجهزة اي ماك
وزرت مبنى الترفيه
ويوجد به عدد 2 بلاي ستيشن 3
واكس بوكس مع العدة الكاملة للعبة غيتار هيرو
واضافة الى الفرفر وتنس الطاولة والهوكي
الجو مهيء جداً لتخفيف الضغط عن الطالب وجعل تركيزه على الدراسة مع اتاحة الفرصة للترفيه متى لزم الامر
فهنيئاً لنا جامعة كهذه الجامعة في بلادنا الحبيبة
مع تمنياتي لكل زملائي فيها بالتفوق والنجاح
آآآآآآآآخ
صدقت في كل كلمة قلتها عن جامعة البترول بس الحمد لله للحين في طريق السمنة لم أعاني منها بعد
والله يكفينا شر القولون وغيره من الأمراض
الله يخلي السيارة والمطاعم اللي برى
أنا ماكان لي نفس أكمل دراسة
بس بعد اللي قريته فتحت نفسي إني أكمل دراسة وخصوصا لو آخذها بعثة للكاوست
بس مو داخل في راسي فكرة السكن 3 طوابق للفرد الواحد
أنت متأكد منها؟!!
(6) (6)


ليه؟؟؟
اخخخخ يالقهر بس..
يارجااااال حلاتها يوم تلقى اشياء ناقصة في عيشتك :-o
اذا قعدت اخر 10 ايام في الشهر على فطاير لوزين وعصير ربيع
بتفل ابو ابوها لا جات المكافئة وتسنترر عند ماكدونالدز ياشيخ
وغير كذا هالاشياء مهي بزينة
ما تخلي احد يشتاق لاهله
خصوصا اذا كان يعرف يسوي كبسة للغداء
وشكشوكة وعدس للعشاء :lo:
اااااخخ بس :l:
رجعونييييييي للرياااااااااض؟؟
خخخخخخ تصرييييف الييييم هع :-x
ههههههههههههههههههههه
يلا شد حيلك و الحقهم