قم للمعلم…
هل لديك أدنى فكرة عمن يكون الشخص الذي في الصورة أدناه؟

لا؟ حسن….هل يمثل الاسم “لوي اقنارو” شيئا لديك؟ أيضا لا؟ لا تبتئس يا صديقي….كاتب هذه الأسطر إلى الأمس لم يكن يعلم من يكون “لوي اقنارو” هذا إلى أن أخبره صديق عن حادثة وقعت في الأيام الماضية..
أولا….من يكون لوي اقنارو؟
لوي جاي اقنارو، دكتور في علم الأدوية من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجيليس و الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1998 مشاركة مع كلا من روبرت فرشقوت و فريد مراد تقديرا لأبحاثهم في خصائص أوكسيد النيتريك الدلالية. يشغل الدكتور لوي حاليا منصب أستاذ كرسي أبحاث الأوعية الدموية الطرفية في جامعة الملك سعود.
رائع! بل أكثر من رائع! حائز على جائزة نوبل يعمل في إحدى جامعاتنا….خطوة جميلة نحو رقي التعليم الجامعي في المملكة…لكن مع هذه الخطوة للأمام هناك عشر خطوات إلى الخلف! حدثني صديقي سالف الذكر عن زيارته لجامعة الملك سعود لأجل حضور المؤتمر الدولي الثامن لمستجدات جراحة الأوعية الدموية الأسبوع المنصرم، أحد المحاضرين في المؤتمر كان الدكتور لوي الذي أمتع الحضور بعلمه الغزير و شخصيته الرائعة-على حد قول صديقي- يقول صديقي:
كانت الفترة التي قضيناها مع الدكتور لوي من أروع ما يكون…حتى أتى ما أفسد المؤتمر بأكمله! في نهاية المؤتمر وقت أسئلة الحضور أو ما يسمى بالـ”Panel Discussion”….ألقى أحد الحضور سؤالا على أحد المحاضرين فجاوب عنه ثم ألقى آخر سؤالا على الدكتور لوي فما إن هم بالجواب حتى حدث هرج و مرج في آخر القاعة……ظننا أن شجارا حدث فتوجهنا جميعا بأنظارنا نحو مصدر الجلبلة فوجدنا وزير الصحة و مدير جامعة الملك سعود قد دخلا القاعة و معهم مجموعة من المرافقين الذي توجه بعض منهم نحو المحاضرين و طلب منهم بكل فظاظة أن يغادروا مقاعدهم لأجل وزير الصحة و مدير الجامعة…..أتعلم لماذ أتوا؟ لكي يفتتحوا المؤتمر بعد أن انتهى!….و ألقى مدير الجامعة كلمة مفادها أن الجامعة تطمع في كرم و دعم وزير الصحة!….هكذا أمام الحضور الذين أتوا من بلدان مختلفة!…لم أستطع تحمل الإحراج و خيبة الأمل و حرماننا من الأسئلة فغادرت القاعة غير مأسوف عليهم
انتهى كلامه
ترى….من أين نبدأ؟….أمن التنسيق السيئ للمؤتمر؟….أم من المعاملة “الراقية” التي عومل بها حائز على جائزة نوبل نحن في أشد الحاجة إلى علمه؟….أم إلى فقرة الإحراج من مدير الجامعة؟ الأولى و الثالثة تعودنا عليها و أصبحت جزء لا يتجزأ من ثقافة شعب….لكن أسفي على معاملتنا للعلماء بهذه الطريقة المخزية..كون أنهم جلبوا بالعروض المالية المغرية لا يعني أن يطأ رقابهم متى أراد من يعتقد أنه “ولي نعمتهم”. كفاءات علمية كهذه يجب أن تنزل منزلتها التي تلائمها من الإحترام و التقدير لأحل أن تشعر بالأمان و تقدم لنا في المقابل أفضل ما عندها….المحصلة النهائية في مصلحة الوطن…
مؤخرا….خسر قسم هندسة النظم في جامعتي-جامعة الملك فهد للبترول و المعادن- أحد أفضل الأساتذة في تاريخ الجامعة بفضل الأنظمة العقيمة التي تجعل الجنسية أساس المفاضلة و ليس الكفاءة العلمية….مع أن أغلب الأساتذة “السعوديين” الذين درسوني من أسوأ من قاموا بتدريسي في مسيرتي التعليمية… كامل الأحترام و التقدير لهم لكن الحق يجب أن يقال….
و لا يمكن أن أكتب تدوينة كهذه دون أن أعرج على ذكر حادثة الإعتداء على خمسة معلمين في مدينة أبها هذا الأسبوع من قبل مجموعة من المراهقين.أحد هؤلاء المعلمين يعمل في مجال التعليم منذ خمس و عشرين سنة مما يعني أن سنوات خدمته فقط أكثر من عمر أحد هؤلاء الحمقى الذين سيفلتون من العقاب كما تفلت الشعرة من العجين نظرا لكمية الوساطات التي ستدخل في القضية….حادثة كهذه لهي مؤشر خطير جدا عن مدى الانحطاط في مستوى تقدير العلم و أهله الأمر الذي سيكون له عواقب وخيمة جدا الآن و في المستقبل!
الأمر في منتهى الجدية….إذا بقيت الأمور كماهي غليه سينتهي بنا المطاف إلى أن نكون شعبا يحقر من شأن العلم و العلماء بجميع فئاته و طبقاته…الأمر منوط بنا جميعا لجعل هذا الوطن مكانا تهوي إليه أفئدة العلماء من كل مكان…ليست المادة وحدها تفعل ذلك….بل ثقافة الشعب أيضا….
تحياتي لكم….

حلوة منك انزال الناس منازلها، فالعلم و التعليم… كان اولاد الخليفة هارون الرشيد يحملون خفى (حذاء) معلمهم و هم اولاد الخليفة
الله يخلف
سلام
أنا أرى أن مشكلة عدم احترام المعلمين تنتج مما كنا نسمع من قصص “مضحكة” عن المقالب التي دبرت للمدرسين من قبل أصدقائنا و أقاربنا.
أما بخصوص قصة مدير الجامعة, فأنا أستنتج منها أن كلا المدير و الوزير لا تهمهم سوى العناوين في الصحف حتى لو جات بتفشيلة.
تحياتي على هذا الموضوع الجيد و أتمنى أن أكسر جدار قلة الإلهام كما كسرته أنت..
وسيم، قالت العرب قديما
إن المعلم والطبيب كلاهما ***لا ينتجان إذا هما لم يُكرما
فما بالك لو اجتمعت المهنتان في واحد!, أي انتاج وتطور ننتظره أذاً
أول شي ، الله يعطيك العافية يا وسيم ،
أكثر شي يقطع الأعصاب من القهر يا حماعة – غير النظرة الحائرة الي أترسمت على وجوه النوبليز (خصوصاً ثالث واحد فيهم والي كان كبير في السن لدرجة إنه بالقوة مستوعب الي بيسير قدامه!) – هو وجود أشخاص أجانب في المؤتمر. جسلت أتخيل الي جالس يدور في رؤوسهم وقتها . وتحديداً بروفسور كندي في الجراحة وآخر أكاديمي له وزنه .. كندي أيضا. كانوا من ضمن المتكلمين .. ايش رأيهم في الي سار .. هل قالوا همج .. برابرة .. قليلين حياء .. ولا ما أستوعبوا الي سار أصلن ؟ خصوصاً إنه الفقرة الي تلت كانت باللغة العربية .. يعني كان إعدام بالنسبة لهم
مو فاهمين ايش الهرجة
http://www.aleqt.com/a/small/0d/0d7334fbeabb1d14fb6af50c80926fc2_w424_h200.jpg
(هدي أشكالهم .. يالله! .. بالله شوفوا العجوز الثالث الي لابس كرفتة برتقالية وتخيلوه وجهه وقتها وقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله )
وهذا ينقلنا لنقطة أخرى .. مؤتمر عالمي … كيف تتكلموا عربي !!! عيب .. عيب .. والله عيب!! في أكثر من أجنبي ما يفهم عربي .. كيف تتكلموا عربي ؟ أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا كنت في دولة أجنبية مع صديق ما يفهم إنجليزي .. وصادفنا أحد الأعوام وجلسنا نكلمه .. كنت كل شوية أدير وجهي لصديقي وأترجم له .. شوية الرجال الأجنبي عصب .. قالي ما تتكلم بلغة ما أعرفها .. أحترمني شوية!!
هذا وهو عامي .. ما بالكم بعلماء ومش أي علماء .. حائزين على جائزة نوبل .. جووا من بلدهم
أنا ما رح أتكلم .. أترككم مع الصورة
http://www.aleqt.com/a/small/35/359bcca767f43bbf1b27a2578389f274_w424_h200.jpg
ناظروا الثاني .. مد رجله من الطفش
مو فاهم شي !!
طيب أتكلموا إنجليزي مكسر .. ما فيه مشكله .. أغلب العرب الي في المؤتمر متكلمين إنجليزي مكسر .. محد قال شي لأنه في النهاية الناس بتفهم مقصدهم ..
الأدهى والأمر إنه مدير الجامعة والي كان بيطلب معونة من وزير الصحة بالعربي .. قال جملة عرضية بالإنجليزي .. وهي :
be great at everything .. and good at something
عكسها .. عادي كل الناس تغلط .. بس يعني الجملة الوحيدة الي قلتها بالإنجليزي تغلط فيها ؟ يعني الأجانب ما كانوا فاهمين شي .. وفجاءة سمعوا جملة بالانجليزي .. وخطأ .. ايش بيقولوا
آخرتها بنسير مسخرة زي جورج بوش
لكن مو مشكلة .. نرجع لمحور الحديث .. الحدث الجلل .. قدوم وزير الصحة .. دحين معاليه سمو الوزير .. جاي الساعة 12 الظهر من اليوم الثاني والأخير يفتتح المؤتمر ؟
لو تذكر يا وسيم أستاذ طلال الله يذكره بالخير لما واحد يتأخر يقوله حضرتك وزير دوبك صاحي ؟
اي دا !!!؟
المؤتمر بالبنط العريض مكتوب برعاية معالي وزير الصحة الدكتور ربيعة .. وآخرتها تيجي الساعة 12 ..
إذا مشغول ليش ترعى المؤتمر .. أو ليش جيت من أساسه ..
لا حول ولا قوة إلا بالله .. لعيبة اليوفي والانتر شرفونا بزيارتهم المجيدة قبل فترة .. ما أعتقد سار لهم زي كدا .. بالعكس اليوفي في اليوم التاني كتب في موقعه الرسمي jeddah in love with juve ..
لكن على قولكم .. لاعب الكورة نحطه على الراس .. وعالم حائز على جائزة نوبل ينداس بالمداس
شاكر لك يا وسيم .. ما شاء الله عليك نقلت صورة حية للقراء الكرام وكالعادة بأسلوبك الممتاز .. أشيد بكل شي خصوصاً بعنوان الموضوع .. ضربة قاصمة تحت الحزام
الله يعطيك ألف عافية
سامحوناعلى الإطالة لكن حبينا تشاركونا المأساة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أتفق معك أخي وسيم على ما طرحته ، والمفروض أن التربية تأتي قبل التعليم ..
آآآآآآه ثم آآآآآآآآآه
أولا: أنا -على بلاطة- أشوف أنه مدير جامعة الملك سعود شخص بجيح!
لأنه دائما يعلنها علانية أن كل “التطويرات” في الجامعة هي فقط تطويرات إعلامية و شكلية … المشكلة يقولها بكل صراحة !!!! هذا ما يجب ان يقال عن المدعو العثمان.
ثانيا: إذا أردت التحدث عن تقدير العلم و أهله فممكن أن ننظر “كوكب” آخر حتى نجد شيئا يدل على ذلك. هنا المسألة منذ أن كان هناك “ألف باء” و الهدف و المبتغى هو المادة. لا نسمع إلا فقط عبارات رنانة “لخدمة الإسلام” أو “لخدمة الوطن” أو “لرفع شأن الأمة” ، لكن الحقيقة هي “لخدمة الجيب” و “لخدمة الكرسي” و “لخدمة الوجاهة”… حتى من أراد أن يكسر ذلك كله مخلصا مبتغيا العلا فإنه إما هو صار “أنانيا” بعيدا عن بلاده (أنانية في محلها) أو تمضي حياته كلها فقط في محاولة تغيير الأمخاخ المتعفنة ولا تغيير!
الموضوع لن يحل… لا استطيع الا ان اقول ذلك… فعلا،، احاول ان اقلب الموضوع يمينا و شمالا لارى حلا ، لكني لا ارى ، كيف تقوم بتغيير عقول ملايين الناس من عقلية المادة و الجشع و النرجسية الى عقلية اخرى غريبة “دخيلة” على مجتمعنا؟!!!!!!!
أحيانا ادعو كل صاحب هم على حال الناس أن يترك الناس و يدعهم “في حريقة” !! ليسو مستحقين ابدا للتعب و الجهد.
يكفي فقط ان الشخص منا يخرج من الدنيا هذه و قد “أنقذ” ولده و بنته و زوجته! هذا يكفي…
يا قصي…ما نبغاهم يشيلوا جزم و لا حاجة….بس شوية احترام كفاية
سلام
أنا لي رأي مخالف لك يا هشام…
عدم احترام المعلم و المعلمة نتج عن غرس بذرة “العنطزة” في نفوس هذا الجيل من قبل آبائهم…..
“اذا ضربك لا تسكت له” “مين هو عشان يضربك” “مد يده عليك مد يد عليه” جمل كثيرة سمعناها من آباء كثيرين….و في المقابل عندما يؤدب المعلم طالبا تسمعه يردد الجملة الشهيرة “أبويا ما ضربني انت تجي تضربني؟”…
شد حيك يا بطل و ورينا جديدك
يا هاشم…
بيني و بينك….الوضع مو مطمئن جدا….الله يستر على مستقبل البلد هذي بس…
تحياتي لك
إبراهيم سامسونج: شكرا على الإضافة التي أثرت الموضوع
المفترض….لكن لا تربية و لا تعليم!
تحياتي لك…
بالفعل يا محمد….لو نظرنا بواقعية للأمر لوجدنا استحالة التغيير…فالعقلية متوارثة…و القلة القليلة التي تسعى للتغيير فإنها تحفر في الماء….
و تعليقا على نقطتك الأخيرة…لو أن كل رب أسرة فعل ذلك لتغير الوضع تلقائيا للأحسن….لكن الكل يفكر في نفسه…و ها نحن نعاني العواقب
تحياتي لك
اتسائل عن شعور الدكتور ..ومالذي سيقوله عنا ..؟!
مع كل هالكلام والتحقير من العلماء ..
ما فين أعلق على شئ ،،
الدكتور ،، وأقول يارب يعديها وما يسحب على الجامعة
والوزير ،، طايح من عيني من وقت طلعت H1N1
والمدرس ،، الله يعينه .. واحترام المدرسين أصبح معدوم ومن واقع تجربة مع الطلاب،،
تحيتي لك اخوي وسيم ..
ودمت مبدعاً
نثرت الملح ع الجرح ..!
يفتتح المؤتمر بعد انتهاءه ..
الله لا يخزينا بس
عادي….حيقول نفس اللي قالوه غيره
شكرا على مرورك أخويا ظاهر
تحياتي لك
شكرا على مرورك أختي ندى الفجر
شكرا على مرورك أخ ثامر