العدو: أحمر!…عن عيد “الفالنتاين”

يحتفل العالم بحلول يوم غد-الرابع عشر من شهر فبراير- بعيد القديس “فالينتاين” الشهير بـ”عيد الحب”… على الرغم من أصوله المسيحية إلا أن كثيرا من البشر من مختلف الأديان يحتفلون بهذه المناسبة بفضل ترويج الإعلام الأمريكي بشكل قوي لهذا العيد و طبيعته التي تخاطب أحد أساسيات الفطرة الإنسان ألا و هي “الحب”…
“ثيمة” هذا العيد هي اللون الأحمر. الورود،القلوب و علب الشوكولا الحمراء هي أبرز ما يتبادله المتحابون في هذا اليوم معبرين عن طريقها مدى حبهم لشركائهم في العلاقة. كغيرها من العادات القادمة من الغرب ينقسم المجتمع السعودي ما بين محتفل بهذه المناسبة و ما بين محارب لها و مناهض لأنها من أعياد “الكفار”. كل طرف منهم يرى أن وجهة نظره صحيحة و يسعى لإثباتها بشتى الوسائل لكن الغريب و المضحك-و المبكي أيضا- في الأمر أن يصب المعارضون جام غضبهم على ما كل لونه أحمر-خصوصا الورود- و يقومون بمصادرته لكي يمنعوا المحتفلين من الإحتفال!
أتسائل: حتى لو منع و صودر كل مالونه أحمر هل هذا يعني أن من أراد الإحتفال سيتوقف عن ذلك؟؟؟؟
الإجراء الذي قامت به الجهة المعنية يظهر خللا شديدا في كيفية معالجة بعض القضايا في مجتمعنا….التركيز على القشور و السطحيات و المظاهر و ترك جذور المشاكل ظنا منا أن مجد الأمة سيعود بهذا الأسلوب العقيم….كل عام و الورود الحمراء تصادر…و لم يغير ذلك من الأمر شيئا…بل بالعكس يزداد المحتفلون تمسكا بوجهة نظرهم نكاية و عنادا بالطرف الآخر الذي يحاول أن يفرض وجهة نظره بالقوة على الناس و كأنهم لا يفقهون ما يفعلون….
إنه لمن المحزن أن يصبح لونا ما كاللون الأحمر عدوا يجب مواجهته و القضاء عليه…و أن يجن جنون البعض و يقلبون الدنيا رأسا على عقب بحثا عن أي شيء يمت بصلة بهذا اللون في هذا اليوم…
صادروا من قبل…و سيصادرون هذه السنة….و السنة القادمة…و التي تليها…..و التي تليها إلى ما شاء الله لكن هذا لن يغير من الأمر شيئا…إذا أردنا التغيير يجب أن نضع اعتبارا لمخالفينا في الرأي و أن لانكون أوصياء عليهم…أما ما يحدث الآن فهو أشبه بسكب مزيد من الوقود على النار….
أدام الله أيامكم كلها بالحب و الأفراح….و ليس 14 فبراير فقط

is our identity as fragile as to be threatened by red roses? i never received a valentine, in my 23 years on this planet *pout* oh well
I celebrate Pi day, that’s March 14th or 3.14 and some celebrate it on July 22nd or 22/7. clever, aint it
كلام سليم..
البعض يرفض تصرفات الهيئة وطريقة محاربتهم لعيد الحب بحجة ان المنع بهذه الطريقة يزيد من العناد وخاصة فئة الشباب..
لكن هل تعتقد ان مبدأ النصيحة ينفع هنا؟
أنا لا أعتقد ذلك .. بالنسبة لي أنا اعتبر عيد الفالينتاين مناسبة عالمية ليست دينية إذا نطرنا لها من زاوية أخرى.
بالأمس كاميرات الجوال وعيد الحب والآن البلاك بيري ولا أعرف ماذا يحمله الغد؟!
لول، صادف اليوم أن ابن خالتي أراد أن يزور عمته بعد العملية التي أجرَتها، فسألني:
- يبغالي اشتري ورد، كم آخد معايا؟ يكفي خمسين
أنا : ؟!
- اليوم هو الفالنتاين !
أنا : يا للحظ النحس!، اشتري لها حلاوة والا جيب لها عطر
xD
بالفعل منع الهيئه بهذه الطريقه سيزيد تمسكهم بفكرهم وسلوكهم
فكل ممنوع مرغوب
@Asmaa:
Unfortunately it is…we do not have local alternatives that could replace foreign culture…blessings of year one mentality people we have here
pi day….very clever
@ قصي:
لا النصيحة ما تنفع خلاص….الغلط منهم و فيهم من الأساس…زي ما قلت لأسماء ماعندنا بدائل ثقافية تغنينا عن الثقافات الغربية فشيء طبيعي جدا يصير اللي يصير…
و معليش مع احترامي الشديد…..اسلوب المصادرة هذا اسلوب الانسان الضعيف….كأنهم يقولوا يا تسمعوا كلامنا يا نخرب عليكم….
أنصحك تقرا هذا المقال
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100216/Con20100216333318.htm
@ البراء: xD
أهم شي انها قامت بالسلامة
@ خوخة: المشكلة انهم دافنين راسهم في التراب….الناس كل مالها بتكرههم زيادة و الفجوة قاعدة بتزيد بينهم و بين الشباب
شكرا لكلم على المرور xoxooxoxo
انا من الاشخاص الذين ارفض عيد الحب وبشده
حتى انني بدت اخجل من صديقاتي الاوتي يهنئونني بالعيد فلاادري هل اقبل التهنئه ام القي محاضره عن تحريم عيد الحب
لاعتقد ان المحاضره ستجدي نفعا فلكل يعلم انه حرام
لم يكن بوسعي سوى اني كتبت هذه الرساله للجميع
(لاقبل اي تهنئه بمناسبه عيد الحب..يعني ماتعرفون تهنوني الا في هذا اليوم :P )
يعني اللي يحب اللون الأحمر ويصادف انه يلبسه هذاك اليوم يروح فيها
للأسف ان الاسلوب المتبع يتكرر كل عام، ولا فيه أحد يفكر يبحث عن حل مختلف عن المتبع دائماً!
بالمدرسة المتوسطة، تم توزيع مطويات عن هذا “العيد” وجميع المعلومات التي أدت إلى تحريمه، حدث قبل دخول شهر فبراير، حتى لا يقعن الطالبات في الخطأ..
أما بخصوص مصادرة كل ما لونه أحمر، الأمر يتم في يوم الرابع عشر
الناس صارت تروح تغلف وتخلص من الموضوع قبل اليوم هذا بكثير، حتى المحلات صار عندهم خبر ويتصرفون على هذا الأساس
يعني الأسلوب المتبع أصبح فاشل !
يجب عليهم البحث عن أساس وجذور المشكلة، لمَ فجأه أصبح الجيل “الصاعد” يهتم بالفالنتاين ويحب والبعض منهم يعلن عنه أمام الجميع، المشكلة خلف الأبواب
والا ؟
الدين النصيحة، الفرض والإجبار يزيد الطين بلّه
لك كل الحق في أن تقبلي أو ترفضي….لكن ألا تعتقدين معي أن أسلوب المصادرة و المنع عقيم جدا؟
بالضبط
…و هذا ما يثبت فشل هذا الأسلوب!
خوفي أن يتم منع اللون الأحمر على مدار السنة لمواجهة الأمر…
تحياتي لكن
….
لنكن صريحين أخوي وسيم،، هل سيجدي نفع الحوار أو محاولة إقناع
الطرف الآخر بأن الاحتفال خاطئ بما يسمى بالعيد !!
فالكل يعلم أننا مسلمون ولدينا عيدين فقط فطر وأضحى ،،
وعندما يؤمنون بعيد الحب فهم يعلمون أنهم يشمون في عكس الطريق الصحيح
ولكن هو إغواء الشيطان ،،
×
قد لا ينفع مصادرة الورود واللون الأحمر بشكل عام بالتغيير جذرياً
ولكن هي تحد من النتشار الظاهرة علناً ،، وأنا أؤيد وأكرر ليس حلاً
ولكن هو حد من انتشارها علناً وإعلام من لا يعلم بسر اللون الأحمر ..
تحيتي لكـ أخوي وسيم ،،
ومساءكـ سعيد
.. !
حل المشكله اصبح آشبه بــ العقيم !
مع عدم استحآلة الشي !! ..
ربمآ قد يكونوا على جانب من الخطأ في تصرفهم .. لكن يكفي منهم مبآدرتهم لمحآولة الحل .. “
“
عيدالحب ما رح يختفي .. الا اذا ماصار فيه عيد ام وكريزمس ورآس سنة و و و و ..
خلونآ نرجع للاسلام الصح .. يآجمآعه !
“
تحيتي وسيم
ما يحتاج أقول لك يا ظاهر…خذ لفة في الصحف و المنتديات و شوف ردة فعل الناس كيف…
الأسلوب بحد ذاته بغض النظر عن المناسبة بيعطي انطباع للناس إنه في من هو شغال وصي عليهم و يقول لهم ايش يعملوا و ايش ما يعملوا…عشان كذا الناس كارهة أسلوب المصادرة…
تحياتي لك….و عذرا على التأخير…
أهلا سارة…
زي ما قلتي…الظاهر اننا بدينا ندخل لطريق مسدود بين ما يسمى بالتيار الإسلامي و التيار الليبرالي…
هذه المسميات و التصنيفات لا تسمن و لا تغنى…و ياليتهم مختلفين على أمور من شأنها رفعة الوطن….كلها أمور تافهة لا تقدم و لا تؤخر
تحياتي لش