الجنس في الأدب العربي: وسيلة أم استعراض فحولة؟؟
بعد اطلاعي على حال الروايات العربية بدأت بذرة تساؤل مهم جدا تنبت شجرتها في تلافيف مخي العتيق: هل الجنس عنصر أساسي من عناصر الرواية العربية؟
العلاقات الجنسية شيء لا يمكن تهميشه او تجاهله ببساطة،في نفس الوقت الإكثار منه ينزل بالإنسان إلى مرتبة حيوان يحمل قلما يكتب كل ما يجول في باله من خيالات جنسية و يستعرض به/بها مغامراته/مغامراتها النسائية/الرجالية .دعوني أعود إلى عنوان المقال وأحاول أن أجيب عليه حسب فهمي القاصر.
اذا كان فيكم واحد متحمس فمن دحين أقول لكم: لا مو حليمة بولند
“رجعت حليمة لعادتها القديمة”…مثل ينقال لما الواحد يقرر يغير طبع من طبايعه أو حاجة سيئة يعملها دايما لكن يرجع يسويها على الرغم من من كل التعهدات اللي تعهدها على نفسه انه راح يتغير….
واحد من الأسباب اللي نسيت أذكرها الأسبوع الماضي و اللي شجعتني على العودة للمنطقة الشرقية هي التخلي عن بعض العادات السيئة اللي اكتسبتها و العودة إلى بعض العادات الجميلة اللي تخليت عنها لما رجعت جدة…
اهو رجعت لكم بعد طول غياب!….متى آخر مرة كتبت فيها في المدونة؟ شهرين تلاتة حاجة زي كذا….
أسباب كثيرة أدت لغيابي…مرة المزاج مو رايق و مرة انتدابات مع العمل و مرة مشغول بالبلاي ستيشن 3
….
لكن أهم سبب كان هو تغييرات جذرية في حياتي الشخصية و المهنية….

قووقل….و ما أدراك ما قووقل
قبل كم يوم انتهيت من كتاب “قصة قووقل” اللي يحكي بداية قووقل كفكرة في رؤوس “لاري بيج” و “سيرجي برين” في أواخر القرن اللي فات إلين صارت شركة تقدر بمليارات الدولارات….بإختصار…..أرفع القبعة تحية لهذه الشركة العظيمة!
“بالعلم والمال يبني الناس ملكهمٌ…. لم يبن ملكً علي جهل وإقلال”
60%
هذه يا سادة نسبة الشباب في المملكة العربية السعودية وفقا لآخر الإحصائيات
هذه القدرات لو استغل نصفها أستطيع أن أجزم أن المملكة خلال ال20 سنة القادمة ستكون في مصاف الدول العظمى-و العلم عند الله-
لكن كيف نستغل هذه القدرات الإستغلال الأمثل؟؟؟