سلام عليكم….
طبعا أمس بعضكم عاش جوه و طفى لمبات و مكيفات بيتهم كلها و قعد ساعة ينسلق في الحر عشان في كم واحد “هيبي” في أمريكا واجعتهم قلوبهم عشان الأرض و قالوا يلا خلينا نضحك على الأرض و نطفي كل حاجة ساعة في السنة….
هه….كأني بأشوف قدامي شلة عيال في مدرسة متوسطة حكومية بيتشطروا على دافور الفصل -مصري الجنسية طبعا- و هو قاعد يستحمل و يستحمل و لما طفح بيه الكيل و قعد يبكي و يجري على مكتب المدير جريوا وراه و قالوا له ترى و الله بنمزح معاك انت احسن واحد عندنا…و بعد خمسة دقايق رجعوا يتشطروا عليه ثاني!….

يحتفل العالم بحلول يوم غد-الرابع عشر من شهر فبراير- بعيد القديس “فالينتاين” الشهير بـ”عيد الحب”… على الرغم من أصوله المسيحية إلا أن كثيرا من البشر من مختلف الأديان يحتفلون بهذه المناسبة بفضل ترويج الإعلام الأمريكي بشكل قوي لهذا العيد و طبيعته التي تخاطب أحد أساسيات الفطرة الإنسان ألا و هي “الحب”…

طبعا كثير منكم يمثل له اليوم-أو بكرة- شي عظيم. أكيد عارفين ليه؟
اليوم-أو بكرة- آخر يوم لإختبارات طلاب المدارس مما يعني بداية الإجازة عند أحبابنا الطلاب و بداية الفلة و السهر و الدشرة و كل حاجة حلوة…..هنيالكم يا معشر الطلاب بالفعل شعور رائع جدا!…أتذكر آخر يوم في إختبارات الثانوية العامة-صيف 2003- أتذكر يومتها ما رجعت البيت إلا المغربية من قوة الدشرة..