iPhone vs Blackberry: وجهة نظر!

آآآآآتشووووو!!!
معليش…الزكام و ما يسوي…..جاني برد و أنا أستنى خويي اليوم الصباح عشان نروح الدوام سوا…زي ما خبرتكم في التدوينة اللي فاتت صار على “المحروسة” حادث في طريق الجبيل-الظهران أول أيام عيد الأضحى-اللي كان بالمناسبة عيد حلو- بعيد عن أهلي، سيول جدة و الحادث…عيد و لا أحلى…
آآآآآآآآآآآآآآآآتشوووووووووووو…..المعذرة يا جماعة….
إذا كنتم فاكرين ان الحرب اللي شنيتها على تقاليد المجتمع السخيفة في الزواج قبل اسبوعين انتهت فانتم غلطانين…نيران الحرب لسه مولعة لكن هذي المرة عل جبهة غير….أم العروسة أو “الحماة”؟….لا طبعا….كلامي عن أم الشاب الغلبان اللي يبغى يتزوج…اللي قد توصل إلى درجة الحماة و هي ما تدري….
الحماة في ثقافة المجتمع العربي عدو الرجل الشرقي رقم الواحد…من يوم ما كنا صغار و احنا نسمع الحكايات و الأساطير عن كيد الحماة و تطفيشها لزوج بنتها (أو زوجة ابنها) و غالبا يكون الدافع هو حسن النية….و حسن النية هنا نسبي جدا….فالحماة ما غالبا ما تبغى يكون مصير بنتها زي مصيرها مع “سي السيد” الجبار المتسلط…و لا تبغى ولدها يكون خاتم في صباع زوجته….
لكن…كيف تصير أم الشاب “حماة” له…..بالمفهوم الشرقي طبعا؟؟؟