عن صديقي أحدثكم : السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة….
منذ أن عرفني عليه زميله في الغرفة و أحد رفاق الدرب قبل ست سنين في بداية حكايتي الجامعية و إلى الآن و هو لا يزال على نفس الوضعية كلما زرته في غرفته: نصف سريره تحت المكتب واضعا شاشة الكمبيوتر أمامه و مرتديا أكثر الملابس راحة في العالم: الفوطة أو “الصارون” كما يحب أن يسميها…
ذابت الحواجز الجليدية بيني و بينه في نفس المدة التي يسخن بها “المكرونة البشاميل” التي تحضرها له أخته كلما زار إلى أهله في الرياض: دقيقتين…
كثير من الأهتمامات المشتركة بيننا….ابتداء بالـ”فيديو قيمز” مرورا بالـ”أنيميشن” و انتهاء بـ”التاباسكو”



